*الـمـديـر الـعـام الـسـابـق لـوزارة الإعـلام مـحـمـد عـبـيـد:*
- الرئيس الأميركي اتصل مرتين بنتنياهو وطلب منه وقف قصف دمشق
- لا خلاف بين الدولة و حزب الله
- لا ضمانات في الورقة الأميركية التي حملها باراك
- في كل تصريحات باراك، لم يأتِ على ذكر القرار 1701 وهو أمر لافت ما يفسر أن الأميركي تجاوز اتفاقات الأمم المتحدة متجهاً نحو اتفاق أوسع
- ما حدث في سوريا فضيحة سياسية كبرى للأمريكيين
- ما كانت تعمل عليه مورغان أورتاغوس أكثر منطقية وقبولًا من ما يحمله توم باراك


